تأسست جمعية تفاؤل عام 2016 كمنظمة مجتمعية يقودها اللاجئون، وبدأت كمبادرة صغيرة لدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المدارس المحلية. ومع مرور الوقت، تطورت تفاؤل لتصبح مؤسسة متكاملة متعددة المواقع تقدم خدمات شاملة لدعم اللاجئين والمهاجرين.
تشمل برامجنا مدرسة تعمل على مدار العام للأطفال المهاجرين من ذوي الإعاقات، وخدمات علاج النطق والتخاطب للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بما فيها العلاج الطبيعي، وبرامج المساعدة القانونية، والتدريب على المهارات المهنية والتوظيف للنساء المهاجرات والأمهات المعيلات، إضافة إلى برنامج رياض الأطفال، وإنتاج فيديوهات تعليمية عبر الإنترنت، وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي للمجتمعات المهاجرة.
تقع جمعية تفاؤل في نطاق فيصل بمحافظة الجيزة، مصر، وتعمل بالشراكة مع شبكة واسعة من المنظمات المجتمعية التي يقودها اللاجئون، إلى جانب منظمات غير حكومية محلية ودولية. ومن خلال هذه الشراكات، نوفر موارد أساسية، ومساحات مجتمعية آمنة وشاملة، وندعم قضايا التمكين والحماية المجتمعية للاجئين، كما نقدم خدمات مهنية متخصصة للأسر التي لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الإعاقات
تسعى جمعية تفاؤل إلى بناء مجتمع يتمتع فيه اللاجئون والمهاجرون والفئات الأكثر هشاشة وخاصة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم بحياة كريمة وآمنة، مع فرص متكافئة للحصول على الحماية والتعليم والدعم النفسي والاجتماعي.
تتمثل رسالة جمعية تفاؤل في تقديم خدمات إنسانية وتنموية شاملة للاجئين والمهاجرين، مع تركيز خاص على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والنساء، والأسر الأكثر احتياجًا. وتسعى الجمعية من خلال برامج الحماية المجتمعية، والدعم النفسي والاجتماعي، والتعليم، والتأهيل، إلى تمكين الأفراد، واستعادة كرامتهم، وتعزيز قدرتهم على الصمود داخل المجتمعات المتأثرة بالنزوح.
في جمعية تفاؤل، نحن نؤمن بأن القيم هي الأساس الذي نبني عليه كل عملنا. نحن نلتزم بالكرامة الإنسانية، الشمولية، والعدالة للجميع. قيمنا لا تقتصر على تقديم الخدمات، بل تشمل كل جانب من جوانب حياتنا اليومية مع المستفيدين، مما يضمن بيئة آمنة وشاملة تحقق الرعاية والتمكين للجميع.
احترام الكرامة الإنسانية لكل فرد والعمل على تعزيز حقوق الإنسان لجميع الأشخاص، دون النظر إلى جنسهم، خلفياتهم الثقافية أو الاجتماعية.
السعي لتحقيق الشمولية في جميع الأنشطة والخدمات المقدمة، وضمان عدم التمييز بين الأفراد على أساس العرق، أو الدين، أو الجنسية، أو أي خصائص أخرى.
تعزيز دور المجتمع في القيادة من خلال إشراك اللاجئين والمهاجرين في اتخاذ القرارات وتنفيذ البرامج التي تهدف إلى دعمهم وتلبية احتياجاتهم.
ضمان الحفاظ على سرية المعلومات الشخصية والحساسة للمستفيدين من الخدمات، مع احترام حقوقهم في الخصوصية والحماية من أي نوع من الاستغلال أو الإساءة.
تمكين الأفراد والمجتمعات من خلال تقديم الدعم اللازم لهم لتمكينهم من الوصول إلى إمكانياتهم الكاملة، وضمان استدامة برامج الجمعية لضمان تأثير دائم ومستمر في المجتمع.